أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها﴾ ما تهتدي به إلى الإيمان والعمل الصالح بالتوفيق له. ﴿ولكن حق القول مني﴾ ثبت قضائي وسبق وعيدي وهو ﴿لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾ وذلك تصريح بعدم إيمانهم لعدم المشيئة المسبب عن سبق الحكم بأنهم من أهل النار، ولا يدفعه جعل ذوق العذاب مسببا عن نسيانهم العاقبة وعدم تفكرهم فيها بقوله :﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾.