البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لآتينا كل نفس هداها﴾ : أي اخترعنا الإيمان فيها، كقوله :﴿أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً﴾ و ﴿لجمعهم على الهدى﴾ و ﴿لجعل الناس أمة واحدة﴾ وقال الزمخشري : على طريق الإلجاء والقسر، ولكنا بنينا الأمر على الاختيار دون الاضطرار، فاستحبوا العمى على الهدى، فحقت كلمة العذاب على أهل العمى دون أهل البصر.
ألا ترى إلي ما عقبه به من قوله :﴿فذوقوا بما نسيتم﴾ ؟ فجعل ذوق العذاب نتيجة فعلهم من نسيان العاقبة وقلة الفكر فيها، وترك الاستعداد لها.
ألا ترى إلي ما عقبه به من قوله :﴿فذوقوا بما نسيتم﴾ ؟ فجعل ذوق العذاب نتيجة فعلهم من نسيان العاقبة وقلة الفكر فيها، وترك الاستعداد لها.
ألا ترى إلي ما عقبه به من قوله :﴿فذوقوا بما نسيتم﴾ ؟ فجعل ذوق العذاب نتيجة فعلهم من نسيان العاقبة وقلة الفكر فيها، وترك الاستعداد لها.
ألا ترى إلي ما عقبه به من قوله :﴿فذوقوا بما نسيتم﴾ ؟ فجعل ذوق العذاب نتيجة فعلهم من نسيان العاقبة وقلة الفكر فيها، وترك الاستعداد لها.