إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿لآتينا كل نفس هداها﴾ بالالجاء(١)، أو إلى طريق الجنة(٢).
١ في أ بالايجاء..
٢ تفسير المؤلف الهداية بالالجاء يتوافق مع مذهب بعض المعتزلة، و تفسيره بهدايتها إلى طريق الجنة يتوافق مع مذهب الامامية، وهما تفسيران غير صحيحين، وقد رد عليهما القرطبي في تفسيره ج١٤ ص٩٦، وانظر المحرر الوجيز ج١١ ص٥٣٩ ومعنى الآية : أي رشدها و توفيقها للايمان فهداية الله تعالى للمؤمنين إلى الايمان على طريق الاختيار، حتى يصح التكليف، فمن شاء آمن و أطاع اختيارا لا جبرا.
انظر : تفسير القرطبي ج١٤ ص٩٧، و تفسير البغوي ج٣ ص٤٩٩..
٢ تفسير المؤلف الهداية بالالجاء يتوافق مع مذهب بعض المعتزلة، و تفسيره بهدايتها إلى طريق الجنة يتوافق مع مذهب الامامية، وهما تفسيران غير صحيحين، وقد رد عليهما القرطبي في تفسيره ج١٤ ص٩٦، وانظر المحرر الوجيز ج١١ ص٥٣٩ ومعنى الآية : أي رشدها و توفيقها للايمان فهداية الله تعالى للمؤمنين إلى الايمان على طريق الاختيار، حتى يصح التكليف، فمن شاء آمن و أطاع اختيارا لا جبرا.
انظر : تفسير القرطبي ج١٤ ص٩٧، و تفسير البغوي ج٣ ص٤٩٩..