بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
يقول الله تعالى :﴿وَلَوْ شِئْنَا لأتينا﴾ يعني : لأعطينا ﴿كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ولكن حَقَّ القول مِني﴾ يعني : وجب العذاب مني. ويقال : ولكن سبق القول بالعذاب وهو قوله :﴿لأملأن جَهَنَّمَ مِنَ الجنة والناس أَجْمَعِينَ﴾ من كفار الإنس، ومن كفار الجن أجمعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى