الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لأتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ على طريق الإلجاء والقسر، ولكننا بنينا الأمر على الاختيار دون الاضطرار، فاستحبوا العمى على الهدى، فحقت كلمة العذاب على أهل العمى دون البصراء ألا ترى إلى ما عقبه به من قوله :﴿فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى