أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ﴾ من هذه الأنفس ﴿هُدَاهَا﴾ في دنياها؛ على سبيل القسر والإلجاء. أو ﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ﴾ تطلب الرجعة إلى الدنيا «هداها» ورددناها إلى الدنيا ﴿وَلَكِنْ حَقَّ﴾ وجب ﴿الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ﴾ كفرة الجن وعصاتهم ﴿وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ الذين كفروا بي؛ بعد ظهور آياتي، وكذبوا رسلي؛ بعد إبداء معجزاتهم، وتوالى براهين صدقهم فكيف نردهم ﴿وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى