معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم﴾ قرأ حمزة ويعقوب : أخفي لهم ساكنة الياء، أي : أنا أخفي لهم، ومن حجته قراءة ابن مسعود تخفي بالنون. وقرأ الآخرون بفتحها. ﴿من قرة أعين﴾ مما تقر به أعينهم، ﴿جزاءً بما كانوا يعملون﴾.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا إسحاق بن نصر، أنبأنا أبو أسامة عن الأعمش، أنبأنا أبو صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :" يقول الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخراً بله ما اطلعتم عليه ثم قرأ :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون﴾. قال ابن عباس هذا مما لا تفسير له. وعن بعضهم قال : أخفوا أعمالهم فأخفى الله ثوابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى