مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فلا تعلم نفسٌ مّا أخفي لهم﴾ «ما » بمعنى «الذي » ﴿أخفي﴾ على حكاية النفس : حمزة ويعقوب ﴿مّن قرّة أعينٍ﴾ أي لا يعلم أحد ما أعد لهؤلاء من الكرامة ﴿جزاءً﴾ مصدر أي جوزوا جزاء ﴿بما كانوا يعملون﴾ عن الحسن رضي الله عنه : أخفى القوم أعمالاً فأخفى الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. وفيه دليل على أن المراد الصلاة في جوف الليل ليكون الجزاء وفاقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى