لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
إنما تَقَرُّ عينُكَ برؤية مَنْ تحبه، أو ما تحبه ؛ فطالبْ قلبكَ وراع حالك، فيحصل اليومَ سرورُك، وكذلك غداً. . وعلى ذلك تحشر ؛ ففي الخبر :
" مَنْ كان بحالة لقي الله به ".
ثم إنّ وصفَ ما قال الله سبحانه إنه لا يعلمه أحدٌ - مُحَالٌ، اللهم أن يُقال : إنها حال عزيزة، وصفةٌ جَليلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى