جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعقلون﴾( ١٧ )
٨٦٠- قيل : كان عملهم الصيام. ( نفسه : ١/٢٧٤ )
٨٦١- اعلم : أن الله تعالى أثبت فعل العبد في موضع نحو قوله تعالى :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾... والحكمة فيه أنه تعالى خالق الأفعال ومقدرها، والعبد كاسبها ومسببها، فالعبد يعمل العادة والله تعالى يجازي عليها، ولولا نسبة هذه الأفعال خلقا وكسبا لما سمي عابدا ومعبودا، فثبت أن العبد عابد كاسب، وأن الله تعالى معبود خالق. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٣٤ )
٨٦٠- قيل : كان عملهم الصيام. ( نفسه : ١/٢٧٤ )
٨٦١- اعلم : أن الله تعالى أثبت فعل العبد في موضع نحو قوله تعالى :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾... والحكمة فيه أنه تعالى خالق الأفعال ومقدرها، والعبد كاسبها ومسببها، فالعبد يعمل العادة والله تعالى يجازي عليها، ولولا نسبة هذه الأفعال خلقا وكسبا لما سمي عابدا ومعبودا، فثبت أن العبد عابد كاسب، وأن الله تعالى معبود خالق. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص : ٣٤ )