التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وعقب كتاب الله على ذلك بالكشف عما أعده الله للصالحين من عباده في دار النعيم، فتقربه أعينهم، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وذلك قوله تعالى :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين، جزاء بما كانوا يعملون( ١٧ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى