زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفيَ لَهُم﴾ وأسكن ياء " أخفي " حمزة، ويعقوب. قال الزجاج : في هذا دليل على أن المراد بالآية التي قبلها : الصلاة في جوف الليل، لأنه عمل يستر الإنسان به، فجعل لفظ ما يجازي به " أُخْفِىَ لَهُم "، فإذا فتحت ياء " أخفي " فعلى تأويل الفعل الماضي، وإذا أسكنتها، فالمعنى : ما أخفي أنا لهم، إخبار عن الله تعالى ؛ وكذلك قال الحسن البصري : أُخْفِيَ لَهُم، بالخفية خفية، وبالعلانية علانية، وروى أبو هريرة عن رسول الله ﷺ قال :" يقول الله عز وجل :﴿أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر﴾ اقرؤوا إن شئتم :﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِي لَهُم﴾.
قوله تعالى :﴿مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ وقرا أبو الدرداء، وأبو هريرة، وأبو عبد الرحمن السلمي، والشعبي، وقتادة :" مِنْ قَرَاتَ أَعْيُنٍ " بألف على الجمع.
قوله تعالى :﴿مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ وقرا أبو الدرداء، وأبو هريرة، وأبو عبد الرحمن السلمي، والشعبي، وقتادة :" مِنْ قَرَاتَ أَعْيُنٍ " بألف على الجمع.