كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ﴾ ؛ ظاهرُ المعنى. قولهُ :﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ ؛ يعني الذين قُتلوا ببدر، وعجَّلنا أرواحَهم إلى النار. وأرادَ بالْمُجرِمين المشركين. وعن رسولِ الله ﷺ أنه قال :" ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أجْرَمَ : مَنْ عَقَدَ لِوَاءً فِي غَيْرِ حَقٍّ، أوْ عَقَّ وَالِدَيْهِ، أوْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيَنْصُرَهْ، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ ".