لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾.
إذا نُبِّهَ العبدُ بأنواع الزَّجر، وحُرِّكَ -لتَرْكِهِ حدودَ الرقاق- بصنوفٍ من التأديب ثم لم يرتدع عن فعله، واغترّ بطول سلامته، وأمِنَ من هواجم مَكره، وخفايا سِرِّه. . أَخَذَه بغتةً بحيث لا يجد خرجةً مَنْ أخذته، قال تعالى :
﴿لاَ تَجْئَرُواْ الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لاَ تُنصَرُونَ﴾[المؤمنون: ٦٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى