التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وعقب كتاب الله على ما ذكره من وصف أحوال الفريقين ووصف مصيرهما في الدار الآخرة، بأنه لا ظالم لنفسه أظلم ممن عرض عليه كتاب الله، الذي فيه أهدى الهدى، وأحكم الحكمة، وشفاء الصدور من الشك والغم ومنتهى الرحمة، وبدلا من أن يقبل عليه إقبال الظمآن على الماء يعرض عن آياته دون خجل ولا استحياء، وذلك، قوله تعالى :﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها، إنا من المجرمين منتقمون( ٢٢ )﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى