الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها﴾.
أي : لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بحجج الله وآي كتابه فأعرض عن ذلك وكذب به.
ثم قال :﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ أي : من الذين اكتسبوا السيئات منتقمون في الآخرة.
وقيل (١) : عني بالمجرمين [ هنا ] (٢) أهل القدر (٣)، وكذلك قوله :﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ (٤) الآيات في أهل القدر أيضا.
[ وقال ] (٥)/ معاذ بن جبل (٦) : سمعت النبي صلى الله عليه [ وسلم ] (٧) يقول
" ثلاث من فعلهن فقد أجرم : من اعتقد لواء في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم ينصره فقد أجرم، يقول الله جل ذكره ﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ (٨).
أي : لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بحجج الله وآي كتابه فأعرض عن ذلك وكذب به.
ثم قال :﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ أي : من الذين اكتسبوا السيئات منتقمون في الآخرة.
وقيل (١) : عني بالمجرمين [ هنا ] (٢) أهل القدر (٣)، وكذلك قوله :﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ (٤) الآيات في أهل القدر أيضا.
[ وقال ] (٥)/ معاذ بن جبل (٦) : سمعت النبي صلى الله عليه [ وسلم ] (٧) يقول
" ثلاث من فعلهن فقد أجرم : من اعتقد لواء في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم ينصره فقد أجرم، يقول الله جل ذكره ﴿إنا من المجرمين منتقمون﴾ (٨).
١ هو قول يزيد بن رفيع في جامع البيان ٢١/١١١، والمحرر الوجيز ١٣/٤٠.
٢ ساقط من ج.
٣ يقصد بأهل القدر هنا: المعتزلة ويسمون أصحاب العدل والتوحيد ويلقبون بالقدرية والعدلية، وقد سموا كذلك لأنهم يرون أن العبد هو المقدر لأفعاله خيرها وشرها وهو المسؤول عنها. وللاطلاع بتفصيل على آرائهم انظر: الملل والنحل للشهرستاني ٤٣ وما بعدها ومقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري ١/٢١٦ وما بعدها. ومذاهب الإسلاميين للدكتور عبد الرحمن بدوي ١/٣٧ وما بعدها..
٤ القمر: آية ٤٧.
٥ ج: قال.
٦ هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو الأنصاري الخزرجي عرض القرآن على النبي ﷺ وشهد المشاهد كلها روى عنه ابن عمر وابن عباس وغيرهما. توفي سنة ١٠ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/٢٢٨، ٣٦ وصفة الصفوة ١/٤٨٩، ٥١، وتذكرة الحفاظ ١/١٩، ٨، والإصابة ٣/٤٢٦، ٨٠٣٧.
٧ ساقط من ج.
٨ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٩٣، وضعفه من حيث إسناده حيث قال: "إن في إسناده عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، وهو ضعيف" وأورده علاء الدين علي المتقي في كنز العمال (٤٣٧٨١) والطبري في جامع البيان ٢١/١١١، وابن كثير في تفسيره ٣/٤٦٣، والسيوطي في الدر المنثور ٦/٥٥٥.
٢ ساقط من ج.
٣ يقصد بأهل القدر هنا: المعتزلة ويسمون أصحاب العدل والتوحيد ويلقبون بالقدرية والعدلية، وقد سموا كذلك لأنهم يرون أن العبد هو المقدر لأفعاله خيرها وشرها وهو المسؤول عنها. وللاطلاع بتفصيل على آرائهم انظر: الملل والنحل للشهرستاني ٤٣ وما بعدها ومقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري ١/٢١٦ وما بعدها. ومذاهب الإسلاميين للدكتور عبد الرحمن بدوي ١/٣٧ وما بعدها..
٤ القمر: آية ٤٧.
٥ ج: قال.
٦ هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو الأنصاري الخزرجي عرض القرآن على النبي ﷺ وشهد المشاهد كلها روى عنه ابن عمر وابن عباس وغيرهما. توفي سنة ١٠ هـ. انظر: حلية الأولياء ١/٢٢٨، ٣٦ وصفة الصفوة ١/٤٨٩، ٥١، وتذكرة الحفاظ ١/١٩، ٨، والإصابة ٣/٤٢٦، ٨٠٣٧.
٧ ساقط من ج.
٨ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٩٣، وضعفه من حيث إسناده حيث قال: "إن في إسناده عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، وهو ضعيف" وأورده علاء الدين علي المتقي في كنز العمال (٤٣٧٨١) والطبري في جامع البيان ٢١/١١١، وابن كثير في تفسيره ٣/٤٦٣، والسيوطي في الدر المنثور ٦/٥٥٥.