أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا﴾ : أي وجعلنا من بني إسرائيل أئمة أي قادة هداة يهدون الناس بأمرنا لهم بذلك وإذننا به.
﴿وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ : أي وكان أولئك الهداة يوقنون بآيات ربهم وحججه على عباده وما تحمله الآيات من وعد ووعيد.
المعنى :
وقوله ﴿وجعلنا منهم أئمة﴾ أي قادة هداة يهدون الناس إلى ربهم فيؤمنون به ويعبدونه وحده فيكملون على ذلك ويسعدون وذلك بأمره تعالى لهم بذلك. وقوله ﴿لما صبروا﴾ أي عن أذى أقوامهم، ﴿وكانوا بآياتنا﴾ الحاملة لأمرنا ونهينا، ووعدنا ووعيدنا ﴿يوقنون﴾ أي تأهلوا لحمل رسالة الدعوة بشيئين : الصبر على الأذى واليقين التام بصحة ما يدعون إليه ونفعه ونجاعته.
الهداية :
من الهداية :
* الكتاب والسنة كلاهما هادٍ للعباد إن طلبوا الهداية فيهما.
* بيان ما تُنال به الإِمامة في الدين. وهو الصبر وصحة اليقين.