تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٢٨ - ٣٠ } ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾
أي : يستعجل المجرمون بالعذاب، الذي وعدوا به على التكذيب، جهلاً منهم ومعاندة.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ الذي يفتح بيننا وبينكم، بتعذيبنا على زعمكم ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾ أيها الرسل ﴿صَادِقِينَ﴾ في دعواكم.
أي : يستعجل المجرمون بالعذاب، الذي وعدوا به على التكذيب، جهلاً منهم ومعاندة.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ الذي يفتح بيننا وبينكم، بتعذيبنا على زعمكم ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾ أيها الرسل ﴿صَادِقِينَ﴾ في دعواكم.