تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : ينظرون أي يمهلون ويؤخرون.
المعنى الجملي : بعد أن أثبت الرسالة والتوحيد عطف على ذلك ذكر الحشر، وبذلك صار ترتيب آخر السورة متناسقا مع ترتيب أولها، فقد ذكر الرسالة في أولها بقوله :﴿لتنذر قوما﴾( السجدة : ٣ )وفي آخرها بقوله :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾( السجدة : ٢٣ )وذكر التوحيد في أولها بقوله :﴿الذي خلق السماوات والأرض﴾( السجدة : ٤ ) وفي آخرها بقوله :﴿أو لم يهد لهم﴾( السجدة : ٢٦ ) وقوله :﴿أولم يروا أنا نسوق الماء﴾( السجدة : ٢٧ )وذكر الحشر في أولها بقوله :﴿أئذا ضللنا في الأرض﴾( السجدة : ١٠ )وفي آخرها بقوله :﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾.
الإيضاح :﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون﴾أي قل لهم : إذا حل بكم بأس الله وسخطه في الدنيا والآخرة لا ينفعكم إيمانكم الذي تحدثونه في هذا اليوم، ولا تؤخرون للتوبة و المراجعة.
والخلاصة : لا تستعجلوه ولا تستهزئوا، فكأني بكم وقد حل ذلك اليوم وآمنتم فلم ينفعكم الإيمان، واستنظرتم حلول العذاب فلم تنظروا.
المعنى الجملي : بعد أن أثبت الرسالة والتوحيد عطف على ذلك ذكر الحشر، وبذلك صار ترتيب آخر السورة متناسقا مع ترتيب أولها، فقد ذكر الرسالة في أولها بقوله :﴿لتنذر قوما﴾( السجدة : ٣ )وفي آخرها بقوله :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾( السجدة : ٢٣ )وذكر التوحيد في أولها بقوله :﴿الذي خلق السماوات والأرض﴾( السجدة : ٤ ) وفي آخرها بقوله :﴿أو لم يهد لهم﴾( السجدة : ٢٦ ) وقوله :﴿أولم يروا أنا نسوق الماء﴾( السجدة : ٢٧ )وذكر الحشر في أولها بقوله :﴿أئذا ضللنا في الأرض﴾( السجدة : ١٠ )وفي آخرها بقوله :﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾.
الإيضاح :﴿قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون﴾أي قل لهم : إذا حل بكم بأس الله وسخطه في الدنيا والآخرة لا ينفعكم إيمانكم الذي تحدثونه في هذا اليوم، ولا تؤخرون للتوبة و المراجعة.
والخلاصة : لا تستعجلوه ولا تستهزئوا، فكأني بكم وقد حل ذلك اليوم وآمنتم فلم ينفعكم الإيمان، واستنظرتم حلول العذاب فلم تنظروا.