التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يأمر الله - تعالى - نبيه ﷺ - أن يرد عليهم بما يخرسهم فيقول :﴿قُلْ يَوْمَ الفتح لاَ يَنفَعُ الذين كفروا إِيَمَانُهُمْ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ﴾.. أى : قل - أيها الرسول - فى الرد على هؤلاء الجاهلين المغرورين : إن يوم الفصل بيننا وبينكم قريب، وهو آت لا محالة فى الوقت الذى يحدده الله - تعالى - ويختاره، سواء أكان هذا اليوم فى الدنيا، عندما تموتون على الكفر، أم فى الآخرة عندما يحل بكم العذاب، ولا ينفعكم إيمانكم، ولا أنتم تمهلون أو تنظرون، بل سينزل بكم العذاب سريعاً وبدون مهلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى