البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وهو الذي يترتب عليه قوله :﴿قل يوم الفتح﴾ الخ، ويضعف قول الحسن ومجاهد : فتح مكة، لعدم مطابقته لما بعده، لأن من آمن يوم فتح مكة، إيمانه ينفعه، وكذا قول من قال : يوم بدر.
﴿ولا هم ينظرون﴾ : أي لا يؤخرون عن العذاب.
ولما عرف غرضهم في سؤالهم على سبيل الهزء، وقيل لهم : لا تستعجلوا به ولا تستهزؤا، فكأن قد حصلتم في ذلك اليوم وآمنتم، فلم ينفعكم الإيمان، واستنظرتم في حلول العذاب، فلم تنظروا، فيوم منصوب بلا ينفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى