الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿تَنزِيلُ الكتاب﴾ وإن جعلتها تعديداً للحروف ارتفع ﴿تَنزِيلُ الكتاب﴾ بأنه خبر مبتدأ محذوف : أو هو مبتدأ خبره ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ والوجه أن يرتفع بالابتداء، وخبره ﴿مِن رَّبّ العالمين﴾ و ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ : اعتراض لا محل له. والضمير في ﴿فِيهِ﴾ راجع إلى مضمون الجملة، كأنه قيل : لا ريب في ذلك، أي في كونه منزلاً من رب العالمين ويشهد لوجاهته.