كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ ؛ أي في مقدار ستَّة أيام من أيامِ الدنيا، أوَّلُها يوم الأحدِ، ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ؛ أي استولَى عليه، وقد تقدَّم في ذلك في سورة الأعرافِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿مَا لَكُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ﴾ ؛ أي قريبٍ ينفعُكم، ﴿وَلاَ شَفِيعٍ﴾ ؛ يشفعُ لكم، ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ ؛ أي أفلاَ تعتَبرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى