زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
إلى قوله :﴿مَا لَكُمْ مّن دُونِهِ مِن وَلِيّ﴾ يعني الكفار ؛ يقول : ليس لكم من دون عذابه من ولي، أي : قريب يمنعكم فيرد عذابه عنكم ﴿وَلاَ شَفِيعٍ﴾ يشفع لكم ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ فتؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى