محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ تقدم الكلام في ذلك ﴿مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ﴾ أي ما لكم عنده ناصر ولا شفيع من الخلق ﴿أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ أي تتعظون بالقرآن فتؤمنوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى