تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الْخلق والعجائب ﴿فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ من أَيَّام أول الدُّنْيَا طول كل يَوْم ألف سنة مِمَّا تَعدونَ من سِنِين الدُّنْيَا أول يَوْم مِنْهَا يَوْم الْأَحَد وَآخر يَوْم مِنْهَا يَوْم الْجُمُعَة ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾ وَكَانَ الله على الْعَرْش قبل أَن خلقهما ﴿مَا لَكُمْ﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿مِّن دُونِهِ﴾ من دون الله ﴿مِن وَلِيٍّ﴾ من قريب ينفعكم ﴿وَلاَ شَفِيعٍ﴾ يشفع لكم من عَذَاب الله ﴿أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ﴾ تتعظون بِالْقُرْآنِ فتؤمنوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى