الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾ الآية.
أي : المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له هو الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش في اليوم/ السابع، قاله قتادة (١).
ثم قال [ تعالى ] (٢) :﴿مالكم من دونه من ولي﴾.
[ أي ] (٣) : يلي أمركم [ فينصركم ] (٤) منه إذا أراد بكم ضرا، ﴿ولا شفيع﴾ أي : يشفع لكم إن عاقبكم على كفركم، فاتخذوه أيها الناس وليا واستعينوا بطاعته على أموركم.
﴿أفلا تتذكرون﴾ أي : تتذكرون هذه الموعظة فتعلموا أنه لا معبود لكم غيره فتفردوا له العبادة وتخلصوا له العمل.
( في ) (٥) ستة أيام تمام عند نافع (٦)، وعلى العرش أتم منه.
أي : المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له هو الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، ثم استوى على العرش في اليوم/ السابع، قاله قتادة (١).
ثم قال [ تعالى ] (٢) :﴿مالكم من دونه من ولي﴾.
[ أي ] (٣) : يلي أمركم [ فينصركم ] (٤) منه إذا أراد بكم ضرا، ﴿ولا شفيع﴾ أي : يشفع لكم إن عاقبكم على كفركم، فاتخذوه أيها الناس وليا واستعينوا بطاعته على أموركم.
﴿أفلا تتذكرون﴾ أي : تتذكرون هذه الموعظة فتعلموا أنه لا معبود لكم غيره فتفردوا له العبادة وتخلصوا له العمل.
( في ) (٥) ستة أيام تمام عند نافع (٦)، وعلى العرش أتم منه.
١ انظر: جامع البيان ٢١/٩٠.
٢ ساقط من ج.
٣ متآكل في ج.
٤ مثبت في طرة أ.
٥ ساقط من ج.
٦ انظر: القطع والائتناف ٥٧٠.
٢ ساقط من ج.
٣ متآكل في ج.
٤ مثبت في طرة أ.
٥ ساقط من ج.
٦ انظر: القطع والائتناف ٥٧٠.