محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ﴾ أي يدبر أمر الدنيا بأسباب سماوية، من الملائكة وغيرها، نازلة آثارها وأحكامها إلى الأرض ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ أي يصعد إليه، أي مع الملك للعرض عليه ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ أي مقدار صعوده على غير الملك، ألف سنة من سني الدنيا.
قال ابن كثير : أي يتنزل أمره من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرضين. كما قال تعالى (١) :﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن﴾ الآية. وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق السماء. انتهى.
قال ابن كثير : أي يتنزل أمره من أعلى السماوات إلى أقصى تخوم الأرضين. كما قال تعالى (١) :﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن﴾ الآية. وترفع الأعمال إلى ديوانها فوق السماء. انتهى.
١ (٦٥ الطلاق ١٢)..