التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ذلك الخالق المدبِّر لشؤون العالمين، عالم بكل ما يغيب عن الأبصار، مما تُكِنُّه الصدور وتخفيه النفوس، وعالم بما شاهدته الأبصار، وهو القويُّ الظاهر الذي لا يغالَب، الرحيم بعباده المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى