مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ذلك عالم الغيب والشّهادة﴾ أي الموصوف بما مر عالم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه ﴿العزيز﴾ الغالب أمره ﴿الرّحيم﴾ البالغ لطفه وتيسيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى