التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ المدبر الخالق للسماوات والأرض وما بينهما مبتدأ خبره ﴿عالم الغيب﴾ أي ما غاب عن الخلق ﴿والشهادة﴾ أي ما حضر عندهم فيدبر الأمور على وفق الحكمة ﴿العزيز﴾ الغالب على أمره ﴿الرحيم﴾ على العباد في تدبيره وفيه إيماء بأنه يراعي المصالح تفضلا وإحسانا صفتان لعالم الغيب والشهادة أو خبر ثان وثالث لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى