التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله ﴿ذلك عَالِمُ الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾ يعود إلى الله - تعالى -، وهو مبتدأ، وهو بعده أخبار له - عز وجل -.
أى : ذلك الذى اتصف بتلك الصفات الجليلة، وفعل تلك الأفعال المتقنة الحكيمة، هو الله - تعالى -، ﴿عَالِمُ الغيب والشهادة﴾ أى : عالم كل ما غاب عن الحسن، وكل ما هو مشاهد له، لا يخفى عليه شئ مما ظهر أو بطن ﴿العزيز﴾ الذى لاي غلبه غالب ﴿الرحيم﴾ بعباده.
أى : ذلك الذى اتصف بتلك الصفات الجليلة، وفعل تلك الأفعال المتقنة الحكيمة، هو الله - تعالى -، ﴿عَالِمُ الغيب والشهادة﴾ أى : عالم كل ما غاب عن الحسن، وكل ما هو مشاهد له، لا يخفى عليه شئ مما ظهر أو بطن ﴿العزيز﴾ الذى لاي غلبه غالب ﴿الرحيم﴾ بعباده.