بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ذلك عَالِمُ الغيب﴾ يعني : ذلك الذي يفعل هذا هو ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ يعني : ما غاب من العباد، وما شاهدوه. ويقال : عالم بما كان، وبما يكون. ويقال : عالم السر والعلانية. ويقال : عالم بأمر الآخرة وأمر الدنيا ﴿العزيز﴾ في ملكه ﴿الرحيم﴾ بخلقه.