محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ذَلِكَ﴾ أي المدبر ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ أي ما غاب عن العباد وما يكون ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ أي ما علمه العباد وما كان ﴿الْعَزِيزُ﴾ أي الغالب على أمره ﴿الرَّحِيمُ﴾ أي بالعباد في تدبره.
تفسير الآية ٦ من سورة السجدة من كتاب محاسن التأويل