الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلك عالم الغيب والشهادة﴾ أي : الذي تقدمت صفته في قدرته وسلطانه هو علم الظاهر والباطن والسر والجهر، وهو الله ( الذي )(١) لا إله إلا هو.
﴿العزيز﴾ أي : الشديد في انتقامه ممن كفر به، ﴿الرحيم﴾ بمن تاب من كفره.
﴿العزيز﴾ أي : الشديد في انتقامه ممن كفر به، ﴿الرحيم﴾ بمن تاب من كفره.
١ ساقط من ج.