فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
والإشارة بقوله :
﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( ٦ ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ ( ٧ ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ( ٨ ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ ( ٩ )﴾
﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى الله باعتبار اتصافه بتلك الأوصاف أي : ذلك الخالق المدبر ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ أي العالم بما غاب عن الخلق وما حضرهم، وفي هذا معنى التهديد لأنه سبحانه إذا علم بما يغيب وما يحضر، فهو مجاز لكل عامل بعمله، أو فهو يدبر الأمر بما تقتضيه حكمته ﴿الْعَزِيزُ﴾ القاهر الغالب ﴿الرَّحِيمُ﴾ بعباده
﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( ٦ ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ ( ٧ ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ ( ٨ ) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ ( ٩ )﴾
﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى الله باعتبار اتصافه بتلك الأوصاف أي : ذلك الخالق المدبر ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ أي العالم بما غاب عن الخلق وما حضرهم، وفي هذا معنى التهديد لأنه سبحانه إذا علم بما يغيب وما يحضر، فهو مجاز لكل عامل بعمله، أو فهو يدبر الأمر بما تقتضيه حكمته ﴿الْعَزِيزُ﴾ القاهر الغالب ﴿الرَّحِيمُ﴾ بعباده