لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ذلك عالم الغيب والشهادة﴾ يعني الذي صنع ما ذكر من خلق السموات والأرض هو عالم الغيب والشهادة أي ما غاب عن خلقه لا تخفى عليه خافية والشهادة بمعنى ما حضر وظهر ﴿العزيز﴾ أي الممتنع المنتقم من أعدائه ﴿الرحيم﴾ بأوليائه وأهل طاعته.