أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه﴾ : أي سوى الجنين في بطن أمه ونفخ فيه الروح فكان حياًّ كما سوى آدم أيضا ونفخ فيه من روحه فكان حياً.
﴿والأفئدة﴾ : أي القلوب.
﴿قليلا ما تشكرون﴾ : أي ما تشكرون الله على نعمة الإيجاد والإمداد إلا شكراً قليلا لا يوازي قدر النعمة.

المعنى :


وقوله ﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه﴾ أي سوّى آدم ونفخ فيه من روحه، كما سوى الإِنسان في رحم أمه أي سوى خلقه ثم نفخ فيه من روحه فكان إنساناً حياً، وقوله :﴿وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ أي القلوب أي لتسمعوا وتبصروا وتفقهوا لحاجتكم غلى ذلك لأن حياتكم تتطلب منكم مثل ذلك ومَعَ هذه النعم الجليلة ﴿قليلاً ما تشكرون﴾ أي لا تشكرون إلاّ شكراً قليلا.
الهداية :من الهداية :
- بيان كيفية خلق الإِنسان ومادة خلقه.
- شكر العباد -إن شكروا- لا يوازي نعم الله تعالى عليهم.
- وجوب شكر النعم بالاعتراف بها وذكرها وحمد الله تعالى عليها وصرفها في مرضاته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى