أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتاب
﴿والشمس وضحاها﴾
﴿وضحاها﴾ : أي ونهارها.
والشمس وضحاها.
الهداية : من الهداية :
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي
قوله تعالى ﴿والشمس وضحاها﴾ إلى قوله ﴿وقد خاب من دساها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي
شرح الكلمات :
﴿وضحاها﴾ : أي ونهارها.
المعنى :
والشمس وضحاها.
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي
قوله تعالى ﴿والشمس وضحاها﴾ إلى قوله ﴿وقد خاب من دساها﴾ تضمنت هذه الآيات العشر قسماً إلهياً من أعظم الأقسام ومقسماً عليه وهو جواب القسم ومقسما لهم وهم سائر الناس
الهداية :
من الهداية :
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي
الهداية :
من الهداية :
١- بيان مظاهر القدرة الإِلهية في الآيات التي أقسم بها الرب تعالى.
٢- بيان بما يكون به الفلاح، وما يكون به الخسران.
٣- الترغيب في الإِيمان والعمل الصالح والترهيب من الشرك والمعاصي