تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إذ انبعث أشقاها ) هو قدار بن سالف، وقد بينا من قبل. وروى رشدين، عن يزيد بن عبد الله بن سلامة، عن عثمان بن صهيب، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي :" من أشقى الأولين ؟ قال : عاقر الناقة، قال : صدقت، قال : فمن أشقى الآخرين ؟ قال : قلت : لا أعلم يا رسول الله. قال : الذي يضربك على هذه، وأشار بيده إلى يافوخه " (١).
قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا كريمة بنت أحمد قالت : أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إدريس [ السامي ](٢)، أخبرنا سويد بن سعيد، عن رشدين. . الخبر وهو غريب.
١ - رواه أبو يعلى ( ١ /٣٧٧-٣٧٨ رقم ٤٨٥)، و الطبراني في الكبير ( ٨/ ٣٨ رقم ٧٣١١) عن صهيب به.
و قال الهيثمي في المجمع ( ٩ /١٣٩ ) : رواه الطبراني و أبو يعلى، و فيه رشدين بن سعد و قد وثق، و بفية رجاله ثقات. و له شواهد عن عملر و علي بن ابي طالب، و جابر ين سمرة و غيرهم..

٢ - في (( الأصل، ك)) : الشافغي، و هو تحريف، و هو محمد بن إدريس السامي أبو لبيد السرخسي شيخ زاهر بن أحمد السرخسي و يروي عن سويد ين سعيد، كما في ترجمته من السير ( ١٤ /٤٦٤-٤٦٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى