معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿إذ انبعث أشقاها﴾ أي : قام والانبعاث : هو الإسراع في الطاعة للباعث، أي : كذبوا بالعذاب، وكذبوا صالحاً لما انبعث أشقاها وهو : قدار بن سالف، وكان أشقر أزرق العينين قصيراً قام لعقر الناقة.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد ابن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل أنبأنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهب، حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة " أنه سمع النبي ﷺ يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال رسول الله ﷺ :﴿إذ انبعث أشقاها﴾ انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في أهله مثل أبي زمعة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى