التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والظرف فى قوله - سبحانه - :﴿إِذِ انبعث أَشْقَاهَا﴾ متعلق بقوله ﴿طغواها﴾، لأن وقت انبعاث أشقاهم لقتل الناقة. هو أشد أوقات طغيانهم وفجورهم.
وفعل " انبعث " مطاوع بعث، تقول : بعثته فانبعث، كما تقول : كسرته فانكسر. ويصح أن يكون متعلقا بقوله :﴿كذبت﴾.
وقوله ﴿أَشْقَاهَا﴾ أى : أشقى تلك القبيلة، وهو قُدَار - بزنة غراب - بن سالف، الذى يضرب به المثل فى الشؤم، فيقال : فلان أشأم من قدار.
أى : كذبت ثمود نبيها، بسبب طغيانها، وقت أن أسرع أشقى تلك القبيلة، وهو قدار بن سالف، لعقر الناقة التى نهاهم نبيهم عن مسها بسوء.
وعبر - سبحانه - بقوله :﴿انبعث﴾ للإِشعار بأنه قام مسرعا عندما أرسله قومه لقتل الناقة، ولم يتردد فى ذلك لشدة كفره وجحوده.
وفعل " انبعث " مطاوع بعث، تقول : بعثته فانبعث، كما تقول : كسرته فانكسر. ويصح أن يكون متعلقا بقوله :﴿كذبت﴾.
وقوله ﴿أَشْقَاهَا﴾ أى : أشقى تلك القبيلة، وهو قُدَار - بزنة غراب - بن سالف، الذى يضرب به المثل فى الشؤم، فيقال : فلان أشأم من قدار.
أى : كذبت ثمود نبيها، بسبب طغيانها، وقت أن أسرع أشقى تلك القبيلة، وهو قدار بن سالف، لعقر الناقة التى نهاهم نبيهم عن مسها بسوء.
وعبر - سبحانه - بقوله :﴿انبعث﴾ للإِشعار بأنه قام مسرعا عندما أرسله قومه لقتل الناقة، ولم يتردد فى ذلك لشدة كفره وجحوده.