البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إذ انبعث﴾ : أي خرج لعقر الناقة بنشاط وحرص، والناصب لإذ ﴿كذبت﴾، و ﴿أشقاها﴾ : قدار بن سالف، وقد يراد به الجماعة، لأن أفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة جاز إفراده وإن عنى به جمع.
وقال الزمخشري : ويجوز أن يكونوا جماعة، والتوحيد لتسويتك في أفعل التفضيل إذا أضفته بين الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وكان يجوز أن يقال : أشقوها، انتهى.
فأطلق الإضافة، وكان ينبغي أن يقول : إلى معرفة، لأن إضافته إلى نكرة لا يجوز فيه إذ ذاك إلا أن يكون مفرداً مذكراً، كحاله إذا كان بمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى