الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِذِ انبعث﴾ منصوب بكذبت. أو بالطغوى. و ﴿أشقاها﴾ قدار بن سالف. ويجوز أن يكونوا جماعة، والتوحيد لتسويتك في أفعل التفضيل إذا أضفته بين الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وكان يجوز أن يقال : أشقوها، كما تقول : أفاضلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى