تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢ : وقوله تعالى :﴿إذ انبعث أشقاها﴾ أي قام أشقاها، وصار أشقاها بما أحدث من الكفر بعقر الناقة ( ( وروي عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله ﷺ لعلي رضي الله عنه ألا أخبرك بأشقى الناس ؟ [ قال : بلى، فقال : رجلان ](١) : أحيمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك على هذه، وأشار إلى هامته، حتى تبتل منها هذه، وأشار إلى لحيته ) ) [ السيوطي في الدر المنثور ج٨/٥٣١ ] فصار [ ضاربه كعاقر ](٢) الناقة أشقى الناس لأنه استحل قتله.
١ في الأصل وم: رجلين قال بلى رسول الله فقال..
٢ في الأصل وم: عاقر..
٢ في الأصل وم: عاقر..