الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿فَقَالَ لَهُمْ﴾ : إنْ كان المرادُ ب " أَشْقاها " جماعةً فعَوْدُ الضميرِ مِنْ " لهم " عليهم واضحٌ، وإنْ كان المرادُ به عَلَماً بعينِه فالضميرُ مِنْ " لهم " يعودُ على ثمود.
قوله :﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ منصوبٌ على التحذير، أي : احْذَروا ناقةَ اللَّهِ فلا تَقْرَبُوها، وإضمارُ الناصبِ هنا واجبٌ لمكانِ العطف، فإنَّ إضمارَ الناصبِ يجبُ في ثلاثةِ مواضعَ، أحدُها : أن يكونَ المحذَّرُ نحو :" إياك " وبابه. الثاني : أن يُوجدَ فيه عطفٌ. الثالث : أَنْ يوجَدَ فيه تَكْرارٌ نحو :" الأسدَ الأسدَ " وقرأ زيد بن علي " ناقةُ الله " رفعاً على خبرِ ابتداء مضمرٍ، أي : هذه ناقةُ اللَّهِ فلا تتعرَّضوا لها.
قوله :﴿نَاقَةَ اللَّهِ﴾ منصوبٌ على التحذير، أي : احْذَروا ناقةَ اللَّهِ فلا تَقْرَبُوها، وإضمارُ الناصبِ هنا واجبٌ لمكانِ العطف، فإنَّ إضمارَ الناصبِ يجبُ في ثلاثةِ مواضعَ، أحدُها : أن يكونَ المحذَّرُ نحو :" إياك " وبابه. الثاني : أن يُوجدَ فيه عطفٌ. الثالث : أَنْ يوجَدَ فيه تَكْرارٌ نحو :" الأسدَ الأسدَ " وقرأ زيد بن علي " ناقةُ الله " رفعاً على خبرِ ابتداء مضمرٍ، أي : هذه ناقةُ اللَّهِ فلا تتعرَّضوا لها.