التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله نَاقَةَ الله وَسُقْيَاهَا﴾ أى : فقال لهم رسول الله - تعالى - إليهم. وهو صالح - عليه السلام - على سبيل التحذير والإِنذار : احذروا عقر ناقة الله - تعالى -، واحذروا سقياها، أى : الوقت المحدد لشرابها فلا تمنعوها فيه من الشرب، فإن لها يوم لا تشاركونها فيه الشرب، وإن لكم يوما آخر هى لن تشارككم فيه. وقد قال لهم صالح - عليه السلام - هذا الكلام، عندما شعر بأنهم قد بيتوا النية على عقرها.
فالفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَقَالَ لَهُمْ...﴾ عاطفة على قوله ﴿كذبت﴾ لإِفادة الترتيب والتعقيب..
أى : قال لهم ذلك فى أعقاب شعوره بتصميمهم على تكذيبه، وعلى قتل الناقة.
ولفظ " ناقة " منصوب على التحذير، والكلام على حذف مضاف. أى : احذروا عقر ناقة الله، وأضيفت إلى لفظ الجلالة، على سبيل التشريف لها، لأنها قد جعلها - سبحانه - معجزة لنبيه صالح - عليه السلام - ودليلا على صدقه.
وقوله :﴿وَسُقْيَاهَا﴾ معطوف على ناقة الله، وهو منصوب - أيضا - على التحذير.
أى : احذروا أن تقتلوا الناقة، واحذروا أن تشاركوها فى اليوم الخاص بشربها، فضلا عن أن تؤذوها.
فالفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَقَالَ لَهُمْ...﴾ عاطفة على قوله ﴿كذبت﴾ لإِفادة الترتيب والتعقيب..
أى : قال لهم ذلك فى أعقاب شعوره بتصميمهم على تكذيبه، وعلى قتل الناقة.
ولفظ " ناقة " منصوب على التحذير، والكلام على حذف مضاف. أى : احذروا عقر ناقة الله، وأضيفت إلى لفظ الجلالة، على سبيل التشريف لها، لأنها قد جعلها - سبحانه - معجزة لنبيه صالح - عليه السلام - ودليلا على صدقه.
وقوله :﴿وَسُقْيَاهَا﴾ معطوف على ناقة الله، وهو منصوب - أيضا - على التحذير.
أى : احذروا أن تقتلوا الناقة، واحذروا أن تشاركوها فى اليوم الخاص بشربها، فضلا عن أن تؤذوها.