البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في ﴿لهم﴾ عائد على أقرب مذكور وهو ﴿أشقاها﴾ إذا أريد به الجماعة، ويجوز أن يعود على ﴿ثمود﴾.
﴿رسول﴾ : هو صالح عليه السلام.
وقرأ الجمهور :﴿ناقة الله﴾ بنصب التاء، وهو منصوب على التحذير مما يجب إضمار عامله، لأنه قد عطف عليه، فصار حكمه بالعطف حكم المكرر، كقولك : الأسد الأسد، أي احذروا ناقة الله وسقياها فلا تفعلوا ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى