الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
والضمير في ﴿لَهُمْ﴾ يجوز أن يكون للأشقين والتفضيل في الشقاوة، لأنّ من تولى العقر وباشره كانت شقاوته أظهر وأبلغ. و ﴿نَاقَةَ الله﴾ نصب على التحذير، كقولك الأسد الأسد، والصبي الصبي، بإضمار : ذروا أو أحذروا عقرها ﴿وسقياها﴾ فلا تزووها عنها، ولا تستأثروا بها عليها.