إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فَقَالَ لَهُمُ﴾ أي لثمودَ ﴿رَسُولِ الله﴾ أي صالحٌ عليه السلامُ عبرَ عنه بعنوانِ الرسالةِ إيذاناً بوجوبِ طاعتِه وبياناً لغايةِ عتوِّهم تمادِيهم في الطغيانِ وهو السرُّ في إضافةِ الناقةِ إلى الله تعالَى في قولِه تعالَى :﴿نَاقَةُ الله﴾ أي ذرُوا ناقةَ الله ﴿وسقياها﴾ ولا تذودُوها عنها في نوبتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى